شعار العهد للفحمالعهد للفحمللاستيراد والتصدير
المقالات

الفحم المضغوط (البريكيت): كيف يُصنع ولماذا يزداد انتشاره؟

تعرّف على صناعة الفحم المضغوط (البريكيت) وفحم الشيشة: الطحن، الخلط بالرابط الطبيعي، الضغط، التجفيف، ومزاياه في انتظام الشكل والحرارة.

بقلم فريق العهد للفحم • • 1 دقائق قراءة

الفحم المضغوط (البريكيت): كيف يُصنع ولماذا يزداد انتشاره؟

الفحم المضغوط، أو البريكيت، هو فحم أُعيد تشكيله في قوالب منتظمة. ومنه تأتي مكعبات وأقراص الشيشة وبعض أنواع فحم الشوي.

مراحل التصنيع

1. الطحن

يُطحن الفحم النباتي، بما فيه الفتات الناتج عن الفرز، إلى مسحوق بحجم حبيبات مناسب.

2. الخلط بالرابط

يُضاف رابط طبيعي، مثل النشا، مع كمية محسوبة من الماء ليتماسك المسحوق.

3. الضغط

يُضغط الخليط في ماكينات بقوالب مكعبة أو سداسية أو أسطوانية. قوة الضغط تحدد صلابة المنتج وكثافته.

4. التجفيف

تُجفف القطع في غرف تجفيف حتى تصل إلى الرطوبة المطلوبة، وهي مرحلة حاسمة للجودة.

5. الفحص والتعبئة

تُفحص القطع للتأكد من الصلابة وعدم التشقق، ثم تُعبأ في أكياس محكمة وكراتين.

لماذا ينتشر الفحم المضغوط؟

  • انتظام الشكل: حرارة متوقعة في كل قطعة.
  • احتراق أطول: بفضل الكثافة العالية.
  • استغلال الفتات: تقليل الهدر في الإنتاج.
  • تعبئة أسهل: شحن أكثر كفاءة.

ما الذي يميز البريكيت الجيد؟

رابط طبيعي بنسبة مدروسة، صلابة عالية، رماد قليل، وعدم وجود روائح عند الاحتراق.

اكتشف فحم الشيشة المضغوط لدينا.

عرض سعر مجاني

هل تبحث عن مورد فحم موثوق؟

أرسل لنا نوع الفحم والكمية ووجهة الشحن، وسنرسل لك عرض سعر تفصيليًا في أسرع وقت.