
أصبح الفحم النباتي المصري اسمًا مألوفًا لدى مستوردي الفحم في الخليج وأوروبا وغيرها. فما الذي يجعله مطلوبًا؟
1. الموقع الجغرافي
تقع مصر بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، مع موانئ على البحرين المتوسط والأحمر. هذا يعني زمن شحن أقصر وتكلفة أقل نسبيًا للوصول إلى أسواق الخليج وأوروبا مقارنة بمصادر بعيدة.
2. أخشاب البساتين
يعتمد جزء كبير من الفحم المصري على أخشاب أشجار الفاكهة الناتجة عن التقليم وتجديد البساتين، وهي أخشاب كثيفة تعطي فحمًا جيد الاحتراق.
3. خبرة متراكمة
صناعة الفحم في مصر قديمة، وتطورت مع الوقت لتلبية متطلبات التصدير من حيث الفرز والتعبئة والمواصفات.
4. تنوع المنتجات
من فحم الشيشة المضغوط إلى فحم المشويات والفحم الصناعي، يستطيع المستورد الحصول على أكثر من منتج من مورد واحد وتجميعها في شحنة.
5. مرونة التعبئة
يوفر كثير من الموردين المصريين التعبئة باسم العميل وبالأوزان المطلوبة لكل سوق.
ما الذي يجب أن يتأكد منه المستورد؟
- ثبات الجودة بين الشحنات.
- الالتزام بقواعد الشحن الآمن للفحم.
- وضوح المستندات والمواصفات.
تعرّف على العهد للفحم واطلب عرض سعر للتصدير.



